بقوله تعالى:«فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ»«٣» إلى قوله: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ»«٤» ..
- ثم ختم ذلك بالوعيد الصادق بتمام شقائه، وخاتمة بواره «٥» .
بقوله تعالى:«سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ»«٦» .
فَكَانَتْ نُصْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ أَتَمَّ مِنْ نُصْرَتِهِ لِنَفْسِهِ، وَرَدُّهُ تَعَالَى عَلَى عَدُوِّهِ أَبْلَغُ من رده، وأثبت في ديوان مجده.
(١) سورة القلم «٥» . (٢) قيل هو الأخنس بن شريق، والأظهر أنه الوليد بن المغيرة، ونقل الثعلبي في في تفسيره أنه أبو جهل، ونسب هذا إلى ابن عباس رضي الله عنهما: وقيل هو عتبة ابن ربيعة. (٣) القلم «٨» . (٤) القلم «١٥» . (٥) بواره: دماره. (٦) القلم «١٦» .