- ثُمَّ سَلَاهُ عَنْ قَوْلِهِمْ بَعْدَ هَذَا بِمَا وَعَدَهُ به من عقابهم وتوعدهم.
(١) وهو المروي عن عائشة أنها لما سئلت عن خلق رسول الله صلّى الله عليه وسلم قالت: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ يَرْضَى بِرِضَاهُ، وَيَسْخَطُ بِسُخْطِهِ. (٢) وهو المنقول عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) وهو المنقول عن الماوردي. (٤) وهذا منسوب إلى الجنيد. (٥) تقدمت ترجمته في ص «٩١» رقم «٤» . (٦) وفي نسخة «تلك» الخلق أي تلك الصفات. (٧) ما أغمر: ما أعم.