(١) وهو الرجال بن عفوة أسلم فلما ادعى مسيلمة النبوة ارتد وشهد له بذلك. (٢) وهي الحرب التي كانت باليمامة واليمامة اسم ارض معروفة شرقي الحجاز ومدينتها العظمى الحجر ويسمى حجر اليمامة (٣) رواه ابو داود والنسائي عن زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه. (٤) غل: بغين معجمة ولام مشددة من الغلول وهو السرقة خفية. (٥) رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ولفظه أهدى رجل لرسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم غلاما اسمه مدعم فبينما هو يحط رحل رسول الله صلّى الله عليه وسلم جاءه سهم عائر- أي لا يدرى راميه- فقتله فقالوا هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم «كلا والذي نفسي بيده ان الشملة التي اخذها يوم خيبر من الغنائم قبل القسمة لتشتعل عليه نارا» . (٦) الشملة: وهي المرة من الشمول وكساء صغير يشتمل به الانسان. (٧) أي وبالمكان الذي هي فيه. (٨) رواه البيهقي عن عروة مرسلا. (٩) بخطامها: بكسر الخاء المعجمة وهو زمامها ومقصودها. وكان صلّى الله عليه وسلم لما ضلت فقال رجل من المنافقين كيف يزعم محمد أنه يعلم الغيب ولا يعلم مكان ناقته ألا يخبره الذي يأتيه بالوحي فأتاه جبريل وأخبره بقول المنافق وبمكان ناقته فقال صلى الله عليه وسلم «ما أزعم أني اعلم الغيب وما اعلمه ولكن الله تعالى أخبرني بقول المنافق وبمكان ناقتي وهي في الشعب وقد تعلق زمامها بشجرة كذا فخرجوا يسعون قبل الشعب فوجدوها حيث قال وكما وصف فجاؤوا بها وآمن ذلك المنافق وهو زيد بن اللصيب. (١٠) رواه الشيخان عن علي كرم الله وجهه.