فقال: أحسنتَ يا ابن أخي، زِدْني، فقال: ما عندي غَيرُ هذا البيت. فقال لَبيد: ما أسرع ما أكْدَيتَ.
قال ابن سعد: وقال هشام: كان للَبيد بالكوفة بَنون، فرجعوا كلّهم إلى البادية أعرابًا (٢).
وليس في الصحابة مَن اسمُه لَبيد بن ربيعة غيره، فأما لَبيد غيرُ ابنِ ربيعة فاثنان:
لَبيد بن سَهْل الأنصاري، وهو الذي نُسبت إليه السَّرِقة في قصة بني أُبَيرِق، وقد ذكرناه في السيرة.
والثاني: لَبيد بن عُقبة بن نافع، أبو محمود (٣).
وهؤلاء الثلاثة لهم صُحبة، وليست لهم رواية.
* * *
(١) في طبقات ابن سعد ٦/ ١٩٣: وهو حَميد. (٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٩٣ و ٨/ ١٥٥. (٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٤٧. قال محقق هذين الجزءين عمار عدنان ريحاوي غفر الله له: تمت الخلافة الراشدة، ويتلوها: السنة الحادية والأربعين، فيها سلَّم الحسن الأمر إلى معاوية، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين. دمشق ٨/ ٤ / ٢٠٠٨.