أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ أن يصدقوا قولك يا محمد يعني يهود المدينة وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ على عهد موسى [١٥ ب]«١» - عليه السلام- يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ وذلك أن السبعين الَّذِين اختارهم مُوسَى حين قالوا أرنا الله جهرة فعاقبهم الله- عَزَّ وَجَلّ- وأماتهم عقوبة، وبقي «٢» مُوسَى وحده، يبكي فَلَمَّا أحياهم اللَّه- سُبْحَانَهُ- قَالُوا: قَدْ علمنا الآن أنَّكَ لَمْ تر ربك وَلَكِن سَمِعْتَ صوته فأسمعنا صوته.
قَالَ مُوسَى: أما هَذَا فعسى. قَالَ مُوسَى: يا رب إن عبادك هَؤُلاءِ بني إِسْرَائِيل يحبون أن يسمعوا كلامك. فَقَالَ: من أحبّ منهم أن يسمع كلامي فليعتزل النّساء ثلاثة أيام، وليغتسل يوم الثالث وليلبس ثيابا جددا «٣» ، ثُمّ ليأتي الجبل فأسمعه كلامي.
ففعلوا ذَلِكَ ثُمّ انطلقوا مَعَ مُوسَى إلى الجبل، فَقَالَ لهم موسى: إذا رأيتم السحابة
(١) ورقة (١٤ ب) ، (١٥ أ) ليس فيهما شيء والكلام متصل بين (١٤ أ) و (١٥ أ) . [.....] (٢) هكذا فى ل، وفى أ: بقي. (٣) هكذا فى ل، وفى أ: ثياب جدد.