٤، ٥- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ سيعلمون.. سيعلمون:
١- بياء الغيبة، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- الأول بالتاء، على الخطاب، والثاني بالياء، على الغيبة، ورويت عن الضحاك.
١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً ثجاجا:
قرئ:
ثجاجا، بالحاء آخرا، أي منصبا، وهى قراءة الأعرج.
١٨- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً الصور:
١- بسكون الواو، وهى قراءة الجمهور.
٢- بفتحها، وهى قراءة أبى فياض.
٢١- إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً إن:
١- بالكسر، وهى قراءة الجمهور.
٢- بفتحها، وهى قراءة أبى عمرو المنقري، وابن يعمر.
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لابثين:
١- بالألف، وهى قراءة الجمهور.
٢- لبثين، بغير ألف، وهى قراءة عبد الله، وعلقمة، وزيد بن على، وابن وثاب، وعمرو بن ميمون، وعمرو بن شرحبيل، وطلحة، والأعمش، وحمزة، وقتيبة، وسورة، وروح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.