وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، من «أقر» ، والفاعل ضمير الخطاب، أي: أنت، وهى قراءة ابن محيصن.
٣- تقر، مبنيا للمفعول، و «أعينهن» بالرفع.
كلهن:
١- بالرفع، تأكيدا للضمير فى «يرضين» ، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالنصب، تأكيدا للضمير فى «آتيتهن» ، وهى قراءة أبى أناس جوبة بن عائذ.
٥٣- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً غير:
١- بالنصب، على الحال، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالكسر، صفة ل «طعام» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
إناه:
١- مفردا، وهى قراءة الجمهور.
٢- إناءه، بمدة بعد النون، وهى قراءة الأعمش.
فيستحيى:
١- بياءين وسكون الحاء، وهى قراءة الجمهور.
٢- بكسر الحاء، مضارع «استحا» ، وهى قراءة فرقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.