فالصّلب: الحسب، سمّاه صلبا لأنّ الحسب: العشيرة. والخلق. من ماء الصّلب. والإزار: العفاف.
ويجوز أن يكون سمّى العشيرة صلبا لأنّهم ظهر الرجل، والصّلب في الظّهر.
(١) البيت من الوافر، وهو لبقيلة الأكبر الأشجعي، وكنيته أبو المنهال، في لسان العرب (أزر) ، والمؤتلف والمختلف ص ٦٣، وعجزه في لسان العرب (أزر) ، منسوبا إلى جعدة بن عبد الله السلمي، وبلا نسبة في شرح اختيارات المفضل ص ٢٥٠، وشرح شواهد الإيضاح ص ١٦٢، ولسان العرب (قلص) . [.....] (٢) البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٧٧، ولسان العرب (أزر) ، وتاج العروس (أزر) ، والمعاني الكبير ص ٤٨٣، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٤٣٢، ومقاييس اللغة ٤/ ١٢٧، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٧١٢، والمخصص ٤/ ٧٧، ١٧/ ٢٢. (٣) البيت من الرمل، وهو في ديوان عدي بن زيد ص ٩٤، وتهذيب اللغة ١١/ ١٩٤، وديوان الأدب ١/ ١٤٩، وتاج العروس (حكى) . ويروى البيت بلفظ: أجل أن الله قد فضّلكم ... فوق من أحكأ صلبا بإزار والبيت بهذا اللفظ، لعدي بن زيد في ديوانه ص ٩٤، وجمهرة اللغة ص ١٠٥١، ولسان العرب (حكأ) ، (صلب) ، (أزر) ، (أجل) ، (حكى) ، وبلا نسبة في مجالس ثعلب ١/ ٢٤٠.