بقانون آخر وجب أن يترك السابق ويؤمن بالجديد وهكذا فالله وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى «١» أرسل رسله قديما بالهدى ودين الحق حتى ختم الرسالة بمحمد صلّى الله عليه وسلّم والقران دستوره الباقي ما بقيت الأرض والسماء لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً «٢» فالواجب اتباعه والإيمان به.
والمسلمون هم الذين يؤمنون بالله ورسله ولا يفرقون بين أحد من رسله إيمانا خالصا لله، أولئك سوف يؤتيهم ربهم أجورهم كاملة يوم القيامة، وكان الله غفورا لمن يأتى بهفوة مع الإيمان الصحيح، رحيما بعباده جميعا، حيث أرسل لهم الرسل لهدايتهم الطريق المستقيم.
من قبائح اليهود وأفعالهم [سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٣ الى ١٥٩]