٦١٨ - ١٠١ - عَنَ عَائشَةَ رضي الله عنها قَالَت: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبِّ إِسْرَافِيلَ؛ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّار، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»(١) .
= أبي داود (٣٣١) والنسائي (٤١١ و ٤١٢ و ٤١٩ و ٤٢٠ و ٤٢١ و ٤٢٣) وابن ماجه (٨٣٨). وضعيف الأدب (١٠٥). -[والحديث أيضًا حسنه الشيخ الأرناؤوط في تخريجه بجامع الأصول (٤/ ٣٦٣)] «المؤلف». (١) عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول. فقلت: كذبت. فقالت: بلى إانا لنقرض منه الجلد والثوب. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: «ما هذا؟» فأخبرته بما قالت. فقال: «صدقت» فما صلى بعد يومئذ صلاة إلا قال في دبر الصلاة: «رب جبريل وميكائيل وإسرافيل! أعذني من حر النار وعذاب القبر». - أخرجه النسائي في المجتبى، ١٣ - ك السهو، ٨٨ - ب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم، (١٣٤٤ - ٣/ ٧٢). وفي عمل اليوم والليلة (١٣٨). وأحمد (٦/ ٦١). وعنه ابنه عبد الله في السنة (٢/ ٥٩٣/ ١٤١٠). والبيهقي في الدعوات (١٠٩). وفي إثبات عذاب القبر (١٨١). - من طريق يعلى بن عبيد ثنا قدامة بن عبد الله عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: ... فذكره. - وتابعه إسماعيل بن خالد عن أبي روح [وهو قدامة بن عبد الله، وقيل: فليت؛ ويقال: أفلت] عن جسرة عن عائشة به مختصرًا بدون القصة. - أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٥١١/ ٣٨٧٠). والخطيب في الموضح (١/ ٤٨٦). - ورواه سفيان الثوري عن أبي حسان [وهو فليت العامري] عن جسرة عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل ورب إسرافيل! أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر» بدون القصة وقيد الصلاة. - أخرجه النسائي في ٥ - ك الاستعاذة، ٥٦ - ب الاستعاذة من حر النار، (٥٥٣٤ - ٨/ ٢٧٨). والبيهقي في» إثبات عذاب القبر» (١٨٢). والخطيب في الموضح (١/ ٤٨٧). - قلت: وقدامة بن عبد الله: هو ابن عبدة البكري العامري، أبو روح الكوفي: ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جماعة من الثقات منهم من لا يروي في الغالب إلا عن ثقة كالثوري والقطان، فهو حسن الحديث. [التهذيب (٦/ ٤٩٤)]. - وفليت بن خليفة ويقال: أفلت، أبو حسان الكوفي: قال أحمد: «ما أرى به بأسًا». وقال الدارقطني: «صالح». وقال أبو حاتم: «شيخ». وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ في التقريب (١٥١): «صدوق» [التهذيب (١/ ٣٧٩). الجرح والتعديل (٢/ ٣٤٦)]. =