٦٠٣ - ٨٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يدعو بهذه الدعوات:«اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لَا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسَمْعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ» ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعِ»(١) .
= - ومن هذا الوجه أخرجه أيضا أحمد (٢/ ٣٤٦) بنحوه. - قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم وَلَمْ يخرجاه». - قلت: بل هو حسن أيضا، فأن عبد الرحمن بن إسحاق قد تكلم فيه من قبل حفظه، وهو حسن الحديث إذا لم يخالف [التهذيب (٥/ ٥٠). الميزان (٢/ ٥٤٦). التقريب (٥٧٠) وقال: «صدوق رمي بالقدر»]. - فالحديث صحيح بهذه المتابعة. - وقد ورد هذا الدعاء ضمن دعاء أطول منه من حديث عقبة بم عامر الجهني، وسيأتي برقم (٦٠٤). - وقد أورد الألباني حديث أبي هريرة في الصحيحة برقم (١٤٤٣)، وصححه في صحيح الجامع برقم (٩٤٠) و (٢٩٦٧)، وحسنه برقم (١٢٩٠). وكذا في صحيح الأدب (ص ٦٩). [وقال في صحيح النسائي (٣/ ٤٧٢) برقم (٥٥١٧): «حسن صحيح»] «المؤلف». (١) ورد عن عدد من الصحابة منهم: أنس بن مالك، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وجرير، وعبد الله بن أبي أوفي. ١ - فأما حديث أنس، فله عنه طرق: - الأولي: يرويها خلف بن خليفة عن حفص بن أخي أنس عن أنس به مرفوعا، وهذا لفظه, - أخرجه النسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ٢١ - ب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، (٥٤٨٥ - ٨/ ٢٦٤). والحاكم (١/ ١٠٤) والضياء في المختارة (٥/ ٢٦٢ و ٢٦٣/ ١٨٩١ و ١٨٩٢). وأحمد (٣/ ٢٨٣). والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٦٦ و ١٤٦٧). والطبراني في الدعاء (١٣٦٧) , وابن عدي في الكامل (٣/ ٦٤). والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٢٨٥/ ١٧٧٩). - وصححه الحاكم على شرط مسلم. - قلت: حفص ليس من رجال مسلم، وهو صدوق [التقريب (٢٦١)]. - والإسناد حسن. - الثانية: يرويها حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم أني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وقول لا يسمع». - أخرجه ابن حبان (٢٤٤٠ - موارد). والضياء في المختارة (٦/ ٣٤٦/ ٢٣٧٣ و ٢٣٧٤). =