٦٠٢ - ٨٥ - عن أَبِي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دِارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنْ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ»(١) .
= وأن تظلم أو تظلم». - أخرجه النسائي (٥٤٧٦ و ٥٤٧٨ و ٥٤٧٩ - ٨/ ٢٦١ و ٢٦٢). وابن ماجه (٣٨٤٢). وابن حبان (٢٤٤٢ - موارد) والحاكم (١/ ٥٣١). وأحمد (٢/ ٥٤٠). وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٥٥). - قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة جعفر بن عياض، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل [العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٣٢)]: «سألته [يعني: أباه] عن جعفر بن عياض، قال: «لا أذكره» وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٩٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٨٤) وَلَمْ يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، شأنهما في كثير من المجاهيل. وقال الذهبي في الميزان (١/ ٤١٣): «تفرد عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، لا يعرف». وذكره ابن حبان في» الثقات» (٤/ ١٠٥) على قاعدته، لذا قال الحفاظ في التقريب (٢٠٠): «مقبول» - ورواية الأوزاعي هي الأولي بالصواب؛ فهو أثبت وأحفظ من حماد بن سلمة، وعليه فالحديث ضعيف. - والحديث صححه الشيخ الألباني في الأرواء (٣/ ٣٥٤). وصحيح الجامع (١٢٨٧). [وصحيح الأدب المفرد (ص ٢٥٣)، وصحيح سنن أبي داود (١/ ٤٢٣)، وصحيح النسائي (٣/ ٤٦٣) برقم (٥٤٧٥)، ورقم (٥٤٧٧)] «المؤلف». (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١٧) وقال: «الدنيا» بدل» البادية». والنسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ٤٤ - ب الاستعاذة من جار السوء، (٥٥١٧ - ٨/ ٢٧٤) من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ: «تعوذوا بالله ... » نحوه. وابن حبان (٢٠٥٦ - موارد) واللفظ له. والحاكم (١/ ٥٣٢). وابن أبي شيبه (٨/ ٣٥٩). وهناد في الزهد (٢/ ٥٠٤/ ١٠٣٧). وأبو يعلى (١١/ ٤١١/ ٦٥٣٦). والطبراني في الدعاء (١٣٤٠) والبيهقي في الشعب (٧/ ٨١/ ٩٥٥٣). - من طريق محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة به مرفوعا. - قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم وَلَمْ يخرجاه». - قلت: محمد بن عجلان إنما أخرج له مسلم في المتابعات وَلَمْ يحتج به، وهو صدوق فالإسناد حسن. وتقدم الكلام على هذا الإسناد عند الحديث رقم (٥٨٩). - قال الحاكم: «وقد تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن المقبرى». ثم خرجه من طريقه لكن من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ: «استعيذوا بالله من شر جار المقام، فأن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل». =