فصول الكتاب

المنازل من الشعاع ورئيت مع الغداة وغرب رقيبها فذلك النوء عند بعض العرب، وهو رأي [بعض] (١) المنجمين: لأن الطالع أقوى، وبعض العرب تجعل النوء للغارب وتجعل نوء كل فصل من فصول السنة لغروب سبع منازل.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[ب]

[النَّوْبة]: هي النوبة (٢).

[ط]

[النَّوْطة]: ورم في الصدر.

ويقال: النوطة الحقد المنوط بالقلب، وعلى الوجهين يفسر قول ابن أحمر (٣):

ولا علم لي ما نَوْطةٌ مستكنةٌ … ولا أي من لاقيت أسقى سقائيا

أي جعل فيَّ الاستسقاء.

***

فُعْل، بضم الفاء

[ب]

[النُّوب]: النحل (٤)، لأنها تنوب إِلى موضعها. يقال: إِنها جمع نايب مثل حايل وَحُوْل.

والنُّوب: جنس من السودان.

[ح]

[نوح]] بن لَمَك، بالتحريك عن الصغاني، بن متوشِلح ابن أَخنوخ، بفتح الهمزة. عن الصغاني أيضاً. وهو إِدريس النبي بن باذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم أبي البشر ﵇ (٥).


(١) ليست في (ل ١) ولا (ت).
(٢) من معاني النَّوْبة: المرة من التناوب، وتعني: الفرصة، والدولة .. إِلخ انظر اللسان (نوب).
(٣) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (١٦٩)، وفيه:
« … عاديت … »
مكان
« … لاقيت … ».
(٤) لا يزال النوب هو الاسم الشائع للنحل في اليمن، انظر المعجم اليمني: (٨٨٣ - ٨٨٤).
(٥) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).