[ر]
[الناعور]: دلوٌ يستقى بها.
***
فَعال، بفتح الفاء
[م]
[النَّعام]: جمع نعامة. ويقال: نَعَمْ ونعامَ عَين.
[ي]
[نَعاءِ]: يقال: نَعاءِ فلاناً، بالكسر: أي انْعَه.
***
و [فَعالة] بالهاء
[م]
[النعامة] من الطير: معروفة. يقال للذكر والأنثى. قال فروة بن مسيك المرادي (١):
حليفان وبرٌ منهما ونعامةُ … ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبْر
يعني بالوبر همدان لسكونهم الجبال وبالنعامة بني الحارث لسكونهم باللابة، ثم قال:
فأرض النعام كل خبت مفازة … وأرض الوبار الحزنُ والجبل الوعرُ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ النعامة امرأة بدوية، والظليم رجلٌ بدوي.
و
في الحديث عن عمر: «في النعامة بدنة» يعني إِذا قتلها المُحرم، وكذلك عن عثمان وعلي وابن عباس وزيد بن ثابت، وهو قول الشافعي ومن وافقه.
والنعامة: جماعة القوم. يقال: شالت نعامتهم: إِذا تفرقوا. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي لسيف بن ذي يزن (٢):
ثم أطل المسك إِذْ شالت نعامتهم … وأسبل اليوم في برديك إِسبالا
(١) انظر في هذا الكتاب باب الخاء والباء بناء «فَعْل» مادة «خَبت».
(٢) البيت من قصيدة له في كتاب التيجان: (٣١٨) وفي الإِكليل: (٥١/ ٨).