الفرّاء: النعم ذكرٌ ولا يؤنث. يقال: هذا نَعَم واردٌ. وأنشد الكسائي (١):
في كل عام نعم تَحْوونه … يُلقحه قومٌ وتنتجونه
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ﴾ (٢) ولم يقل «بطونها» قيل: لأن النعم والأنعام بمعنى، وهما جمعان فرجع إِلى تذكير الجمع.
وحكى الفراء عن الكسائي أن المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا.
وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال:
المعنى مما في بطون أيِّها كان له لبن.
وقال سيبويه: العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد.
ونعم: كلمة إِيجاب مبنية على الوقف وهي نقيض «لا» ونقيض «بلى» في جواب النفي.
***
و [فَعَلة] بالهاء
[ف]
[النَّعَفَة]: جلدة تُعلَّق بآخرة الرحل تترك تضطرب.
والنَّعَفَة: ذؤابة النعل.
***
و [فُعَلة] بضم الفاء
[ر]
[النُّعَرَة]: ذباب أزرق يدخل في أنف الحمار فيمضي على رأسه.
وقيل في قوله (٣):
والشدنيات يُساقطن النُّعَر
شبّه أجنَّتها في أرحامها بالذباب.
وقال بعضهم: النُّعَر أولاد الحوامل إِذا صوتت.
(١) الشاهد دون عزو في شواهد سيبويه: (٦٥/ ١)، والخزانة: (٤٠٧/ ١)، واللسان (نعم).
(٢) المؤمنون: ٢١/ ٢٣.
(٣) الشاهد في اللسان (نعر).