والباقون بتشديد الزاي ونصب «الروحَ الأمين» وعن عاصم روايتان؛ وقرأ نافع وحفص عن عاصم: ﴿وَما نَزَلَ مِنَ اَلْحَقِّ﴾ (١).
ونزل الرجلُ: إِذا أتى مِنى. قال (٢):
أنازلة أسماء أم غير نازلةْ … أبيني لنا يا أسمُ ما أنت فاعلهْ
***
فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
[ح]
[نَزَحَ]: نزح الركيَّة نزحاً: إِذا استقى ماءها كله ونُزوح البلد: بُعده. يقال: بلدٌ نازح.
[غ]
[نزغَ]: نزغ بينهم نزغاً: أي أفسد وأغرى.
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلشَّيْطانَ يَنْزَغُ [بَيْنَهُمْ] (٣)﴾ (٤).
ونزغه بالكلام: أي طعن عليه. و
في الحديث: «حض ابن الزبير على الزهد فنزغه إِنسان من أهل المسجد».
[همزة]
[نزأ]: نزأ بين القوم، مهموز: إِذا أفسد.
[و]
[نزا]: نزا عليه: أي حمل. قال ابن الأعرابي: يقال: ما نزاك على كذا؟ أي ما حَمَلك؟
***
فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ع]
[نَزِع]: الأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه.
(١) سورة الحديد: ١٦/ ٥٧ وانظر الفتح القدير: (١٧٢/ ٥).
(٢) البيت لعامر بن الطفيل كما في اللسان (نزل).
(٣) ليست في الأصل ولا في (ب) أضفناها من بقية النسخ.
(٤) سورة الإِسراء: ٥٣/ ١٧.