[الأفعال]
فَعَل، بفتح العين يفعُل بضمها
[ب]
[نتب]: حكى بعضهم: نتب الثدي نتوباً مثل نهد.
وأنشد. (١):
أشرفَ ثدياها على التريب … لم يعدوا التفليكَ في النتوب
[ر]
[نتر]: النتر: الجذب بشدة. و
في الحديث (٢): «مَنْ بال فلينتُر ذكره ثلاث نترات ثم ليتوضأ».
والنواتر: القسيّ التي انقطعت أوتارها.
[ق]
[نتق]: نتقُ الشيءِ: جذبه. قال: نتقت الماشية الكلأ. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ﴾ (٣).
وقيل: ﴿نَتَقْنَا﴾: أي رفعنا. عن الفراء.
وقال ابن قتيبة: ﴿نَتَقْنَا﴾: أي زعزعنا. ومنه قول العجاج (٤):
ونتقوا أحلامنا الأثاقلا
والنتق: الزعزعة. يقال: نتق البعر عُرى حباله إِذا جذبها وزعزعها. قال:
ينتُقن أقتاد الشليل نتقا
يعني إِبلاً تنفض أقتادها.
ونتقت المرأةُ نتوقاً: إِذا كثر ولدها. و
في حديث (٥) النبي ﵇: «عليكم بالأبكار فإِنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير».
(١) البيت دون عزو في اللسان (نتب).
(٢) أخرجه ابن ماجه في الطهارة، باب: الاسبتراء بعد البول، رقم: (٣٢٦) وأحمد في مسنده: (٣٤٧/ ٤).
(٣) سورة الأعراف: ١٧١/ ٧.
(٤) الشاهد ليس في ديوانه، وهو لابنه رؤبة كما في ديوانه: (١٢٢) وسياقه:
قد جرَّبوا أخلاقَنا الجلائلا … ونتقوا أحلامَنا الأثاقِلا
فلم يرَ الناس لنا معادلا
(٥) أخرجه ابن ماجه في النكاح، باب: تزويج الأبكار، رقم: (١٨٦١).