في الأذان:«حَيَّ على الفَلاح» أي: هَلُمَّ إلى البقاء في الخير الدائم، قال قُسُّ بن ساعدة الإيادي (٢):
أفبعد أملاك مضوا من حميرٍ … أرجو الفلاح ولات حين فلاح
وقال آخر:
نحلُّ بلادا كلها حُل قبلنا … ونرجو الفلاح بعد عادٍ وحميرِ
والفَلاح: النجاة.
والفَلاح: السحور، و
في حديث (٣) أبي ذر، وقد ذكر القيام في رمضان مع النبي ﵇:«قام حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح».
***
و [فُعَال]، بضم الفاء
[ق]
[الفُلاق]: يقال: صار البَيْضُ فُلاقا:
أي أفلاقا.
[ن]
[فلان]: كناية عن كل أحد من
(١) وهو من الحلواء، ويسمى الفالوذ والفالوذق، ولا يقال: الفالوذج، انظر اللسان (فلذ). (٢) البيت من قصيدة له في كتاب التيجان: (١٢٧ - ١٢٨) والإكليل: (١٤١/ ٨ - ١٤٢) وشرح النشوانية: (١٠٩ - ١١١). (٣) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.