للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ومن الخفيف]

[ي]

[في]: حرف خفض معناه: الوعاء، ويكون بمعنى «من» كقولهم: له عشر من الإبل فيها فحلان: أي منها، وعلى هذا فسر قوله تعالى: ﴿فِي تِسْعِ آياتٍ﴾ (١) أي: من تسع. وكذلك فَسّر الأصمعي قول امرئ القيس (٢):

وهل ينعمنْ من كان آخر عهده … ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال

أي: من ثلاثة. وتكون «في» بمعنى «مع» وعلى هذا فَسَّر بعضهم قوله تعالى: ﴿اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ﴾ (٣) وقيل: هو على أصله: أي ادخلوا في جملة مَنْ دخل.

***

فَعَلٌ، بالفتح

[ن]

[الفَنَن]: الغصن، وجمعه: أفنان، قال اللّه تعالى: ﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾ (٤).

والفَنَن: الخصلة من الشعر، والجميع:

أفنان، قال (٥):

أفنانُ رأسك كالثغام المخلس

و

في حديث (٦) النبي :

«يحشر ما بين السِّقْط إلى الشيخ الفاني


(١) سورة النمل: ١٢/ ٢٧.
(٢) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم: (٢٧). وفيه:
« … أحدث … »
بدل
« … آخر … ».
(٣) سورة الأعراف: ٣٨/ ٧.
(٤) سورة الرحمن: ٤٨/ ٥٥.
(٥) عجز بيت للمرّار بن سعيد الفقعسي كما في الخزانة: (٢٣٢/ ١١) واللسان (فنن) وشرح شواهد المغني: (٧٢٢/ ٢) وصدره:
أعلاقَةً أُمَّ الوُلَيِّدِ بعد ما
(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٤١٧/ ١) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال، رقم (٣٩٣٨٤ و ٣٩٣٨٥).