حيٌّ من اليمن من الأزد، واسم غامد: عمر بن عبد اللّه، سمي غامدا لأنه وقع بين عشيرته شَرٌّ فأصلحه فسمّاه ملك من ملوك حمير غامدا:
فقال في ذلك (٢):
تلافيتُ شرّا كان بين عشيرتي … فسمّانيَ القَيْلُ الحضوري غامدا
[ر]
[الغامر]: الخراب، خلاف العامر، و
في الحديث:«جعل عمر ﵁ على كل جريب من أرض الخراج عامرٍ أو غامرٍ درهما وقفيزا» قيل: المراد به ما تُرك زرعُهُ لغير عذر، وأمّا ما تُرك لعذر أو زُرع ولم ينبت فلا شيء فيه.
وقال أبو حنيفة ومن وافقه: إذا كان لرجل أرض خراج فعطّلها فعليه خراجها، وإن زرعها وأصاب زرعَها آفةٌ فلا خراج عليه.
[ض]
[الغامض]: نقيض الواضح، يقال:
نسب غامض: إذا كان لا يعرف.
والغامض: المطمئن من الأرض.
ويقال: إن الغامض من الرجال: الفاتر عن الحملة إذا حمل.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
[ر]
[الغامرة]: دار غامرة: أي خراب.
(١) انظر في نسبهم النسب الكبير تحقيق العظم (جمهرة نسب الأزد: (١/ ٢) وما بعدها مع الحواشي)، وانظر معجم قبائل العرب: (٨٧٦/ ٣)، وللشيخ حمد الجاسر كتاب عنوان (سراة غامد وزهران). (٢) البيت دون عزو في الصحاح واللسان (غمد)، ورواية أوله فيهما «تَغمَّدْتُ … ».