للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم

[ل]

[غَفَل]: عن الشيء غفولا، قال اللّه تعالى: ﴿وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ (١).

***

فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ر]

[غَفَر]: الغَفْر السَّتر والتغطية، ومنه قولهم: غفر اللّه ذنبك: أي ستره فلم يؤاخذك به. واللّه ﷿ الغافر والغفور والغفار، قال تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيّامَ اَللّهِ﴾ (٢).

قال محمد بن يزيد في حذف اللام:

ليس بأمر وإنما هو جواب أمر محذوف دل عليه الكلام، أي قل لهم اغفروا يغفروا. وأجاز بعض النحويين حذف لام الأمر، وأنشد:

محمد تفدِ نفسك كلُّ نفسٍ

وعلى هذين القولين جميع ما في القرآن كقوله تعالى: ﴿يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٣) و ﴿يُقِيمُوا اَلصَّلاةَ﴾ (٤) ونحو ذلك. وقرأ نافع: «يُغفر لكم خطاياكم» (٥) بالياء مضمومة. وقرأ ابن عامر بالتاء معجمة من فوق على ما لم يسم فاعلة، والباقون بالنون وهو رأي أبي عبيد.

ويقال: اغفِروا هذا الأمر بغُفْرته: أي أصلِحوه.

ويقال: اغفر متاعك في الوعاء: أي أوعه.


(١) سورة هود: ١٢٣/ ١١، والنمل: ٩٣/ ٢٧.
(٢) سورة الجاثية: ١٤/ ٤٥ وتمامها: ﴿لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾.
(٣) سورة الإسراء: ٥٣/ ١٧ وأولها ﴿قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا … ﴾ الآية.
(٤) سورة إبراهيم: ٣١/ ١٤ وأولها: ﴿قُلْ لِعِبادِيَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا … ﴾ الآية.
(٥) سورة البقرة: ٥٨/ ٢، وانظر قراءتها في فتح القدير: (٨٩/ ١).