للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: إبطال التأويلات لأخبار الصفات
المؤلف: القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء (ت ٤٥٨ هـ)
تحقيق ودراسة: أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي
الناشر: دار إيلاف الدولية - الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم)
هذه الطبعة: ينقصها الجزء ٣، وقد أعاد المحقق طبع الكتاب كاملا لدى دار غراس (وهي بالشاملة)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إبطال التأويلات - أبو يعلى الفراء]

• طباعة الكتاب:
حققه: محمد بن حمد الحمود النجدي:
١ - وطبع الجزء الأول (الأحاديث ٠٠١ - ٢٦٧) لدى مكتبة الإمام الذهبي بالكويت ١٤١٠ هـ.
٢ - ثم طبع الجزء الثاني (الأحاديث ٢٦٨ - ٤٦٩) لدى دار إيلاف الدولية بالكويت ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م ومعه الجزء الأول مصورا عن الطبعة السابقة.
٣ - ثم طبع الجزء الثالث (الأحاديث ٤٧٠ - ٦٢٥) لدى دار غراس للنشر بالكويت ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م مضموما إليه الجزئين الأول والثاني بصف جديد (طبعة كاملة للكتاب)، لكن حصل خلل كبير بترقيم أحاديث هذه الطبعة؛ حيث إنه مِن بعد الحديث ??? (ص ٦١٨ - ٦١٩) تكررت الأرقام من ??? إلى ??? مرة أخرى! وبها تم الكتاب (ص ٧٠٤ - ٧٠٥)؛ لذا فأحاديث الكتاب على الصحيح: ٦٢٥ كما تقدم وليس ٣٢٧ كما قد يتوهم من مطالعة آخر صفحة، لذا يُراعَى أرقام الصفحات عند العزو؛ تحاشيا لهذا الخلل.

• تعريف بالكتاب:
يقول محقق الكتاب:
«تضمن الرد على تأويلات الأشاعرة والمعتزلة والجهمية لأخبار الصفات الإلهية، الواردة على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأعلم الخلق به، وبيان مذهب السلف فيها وهو إثباتها والإيمان بها، ونفي التكييف عنها والتمثيل لها، فهذا هو التوحيد الذي بئنه الله تعالى في كتابه وكان عليه رسوله صلى اللّه عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين لهم باحسان».

وقال ابن تيمية رحمه الله:
«وقد صنّف القاضي أبو يعلى كتابه في «إبطال التأويل» [يعني هذا الكتاب] ردّا لكتاب ابن فورك [واسمه «تأويل الأخبار»]، وهو -وإن كان أسند الأحاديث التي ذكرها وذكر من رواها- ففيها عدّة أحاديث موضوعة، كحديث «الرّؤية عيانا ليلة المعراج» [خاصة حديثه عن رؤية الرسول لربه في صورة شاب أمرد، فهذا حديث مُنكر مكذوب وهو مذكور في الموضوعات، وأنكره الذهبي وغيره من العلماء]، ونحوه. وفيها أشياء عن بعض السّلف رواها بعض النّاس مرفوعةً كحديث قعود الرّسول صلّى الله عليه وسلّم على العرش، رواه بعض النّاس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلّها موضوعة، وإنّما الثّابت أنّه عن مجاهد وغيره من السّلف …
ولهذا وغيرِه تكلّم رزق الله التميمي وغيره من أصحاب أحمد في تصنيف القاضي أبي يعلى لهذا الكتاب بكلام غليظ، وشنّع عليه أعداؤه بأشياء هو منها بريء كما ذكر هو ذلك في آخر الكتاب.
وما نقله عنه أبو بكر بن العربي في «العواصم» كذب عليه عن مجهول، لم يذكره أبو بكر، وهو من الكذب عليه، مع أنّ هؤلاء - وإن كانوا نقلوا عنه ما هو كذب عليه - ففي كلامه ما هو مردود نقلا وتوجيها، وفي كلامه من التّناقض من جنس ما يوجد في كلام الأشعريّ والقاضي أبي بكر الباقلاّني وأبي المعالي وأمثالهم ممّن يوافق النّفاة على نفيهم، ويشارك أهل الإثبات على وجه» ا. هـ كلام ابن تيمية [ما بين المعكوفات ليس من كلامه]

وقال الذهبي - رحمه الله - عن المصنف (أبي يعلى الفراء):
«ولم تكن له يد طولى في معرفة الحديث، فربما احتج بالواهي» اهـ.

فهرس الموضوعات