وجملة: «فتنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يتوبوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة فتنوا.
وجملة: «لهم عذاب» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لهم عذاب (الثانية)» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.
الصرف:
(الحريق)، اسم لحالة شبوب النار واشتعالها، واستعمل في الآية بمعنى الإحراق-أي إحراق الكافرين للمؤمنين (١) -فهو اسم مصدر وزنه فعيل.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١)}
الإعراب:
(لهم) خبر المبتدأ (جنّات)، (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها، والإشارة في (ذلك) إلى حيازة المؤمنين للجنّات (الفوز) خبر المبتدأ مرفوع.
جملة: «إنّ الذين آمنوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «عملوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.
وجملة: «لهم جنّات...» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «تجري... الأنهار» في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: «ذلك الفوز...» لا محلّ لها استئنافيّة.
(١) أي لهم العذاب بسبب الحريق.