والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك).
٩ - (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (تعزّروه، توقّروه، تسبّحوه) أفعال مضارعة منصوبة معطوفة على (تؤمنوا)، (بكرة) ظرف منصوب متعلّق ب (تسبّحوه) ..
وجملة: «تؤمنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تعزّروه...» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.
وجملة: «توقّروه...» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.
وجملة: «تسبّحوه...» لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.
{إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١٠)}
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة في الموضعين (فوق) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (يد) (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على نفسه) متعلّق ب (ينكث)، (من أوفى) مثل من نكث، الفعل فيهما في محلّ جزم فعل الشرط (بما) متعلّق ب (أوفى)، عليه) متعلّق ب (عاهد)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (السين) للاستقبال (أجرا) مفعول به ثان منصوب..
جملة: «إنّ الذين يبايعونك...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يبايعونك...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «إنّما يبايعون...» في محلّ رفع خبر إنّ.