ومنها:
٢٧ - «وَيَرْوُونَهُ عَنْ عُمَرَ أَيْضًا».
وهو أَيضًا كذب.
٢٨ - «وَيَرْوُونَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَتَلَ أَبَاهُ».
هذا كذبٌ فإِنَّ أَبا عمر مات في الجاهلية قبل مبعث الرسول ﷺ.
٢٩ - «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدُمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَكُنْتُ نَبِيًّا وَلَا آدَمَ وَلَا مَاءَ وَلَا طِينَ».
هذا اللفظ كذب باطل.
ولكن اللفظ المأْثور الذي رواه الترمذيُّ وغيره أَنه قيل:
يَا رَسُولُ اللهِ! مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟
قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ».
وفي السنن عن العرباض بن سارية أنه قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.