والبخيل هو الّذي يبخل بما في يده) * «١» .
٤-* (قال طلحة بن عبيد الله- رضي الله عنه:
«إنّا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء لكنّنا نتصبّر» ) * «٢» .
٥-* (قال أبو سريحة- رضي الله عنه- (حذيفة ابن أسيد) : «حملني أهلي على الجفاء، بعدما علمت من السّنّة. كان أهل البيت يضحّون بالشّاة والشّاتين. والآن يبخّلنا جيراننا» ) * «٣» .
٦-* (روي أنّ الأحنف بن قيس- رحمه الله تعالى- رأى رجلا في يده درهم فقال: لمن هذا الدّرهم؟ قال: لي، فقال: أما إنّه ليس لك حتّى يخرج من يدك، وفي معناه قيل:
أنت للمال إذا أمسكته ... فإذا أنفقته فالمال لك) * «٤» .
٧-* (قال عبد الله بن جعفر- رضي الله عنهما- لرجل قال له: تماكس في درهم وأنت تجود من المال بكذا وكذا؟ فقال: «ذاك مالي جدت به، وهذا عقلي بخلت به» ) * «٥» .
٨-* (قال محمّد بن المنكدر- رحمه الله تعالى- «كان يقال: إذا أراد الله بقوم شرّا أمّر عليهم شرارهم، وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم» ) * «٦» .
٩-* (قال الضّحّاك- رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا (يس/ ٨) : قال: «البخل، أمسك الله تعالى أيديهم عن النّفقة في سبيل الله فهم لا يبصرون الهدى» ) * «٧» .
١٠-* (قالت أمّ البنين أخت عمر بن عبد العزيز- رحمها الله تعالى-: «أفّ للبخيل، لو كان البخل قميصا ما لبسته، ولو كان طريقا ما سلكته» ) «٨» .
١١-* (قال الشّعبيّ- رحمه الله تعالى-: ما أدري أيّهما أبعد غورا في جهنّم: البخل أو الكذب؟» ) * «٩» .
١٢-* (قال أبو حنيفة- رحمه الله تعالى-: لا أرى أن أعدّل بخيلا، لأنّ البخل يحمله على الاستقصاء فيأخذ فوق حقّه خيفة من أن يغبن، فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة» ) * «١٠» .
١٣-* (قال أبو محمّد إسحاق الموصليّ- رحمه الله تعالى-:
وآمرة بالبخل قلت لها اقصري ... فليس إلى ما تأمرين سبيل
(١) الإحياء (٣/ ٢٥٥) .
(٢) المرجع السابق (٣/ ٢٥٥) .
(٣) ابن ماجة (٣١٤٨) وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون.
(٤) الإحياء (٣/ ٢٥٥) .
(٥) المقاصد الحسنة للسخاوي (٢٩٢) برقم (٣٧٩) .
(٦) الإحياء (٣/ ٢٥٥) .
(٧) المرجع السابق (٣/ ٢٥٥) .
(٨) الإحياء (٣/ ٢٥٥) .
(٩) مساوىء الأخلاق للخرائطي (١٤١) . والإحياء (٣/ ٢٥٥) .
(١٠) الإحياء (٣/ ٢٥٥) .