٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (١١)
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)
وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (١٣) «١»
١٠- نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥) «٢»
١١- وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥) «٣»
١٢- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩) «٤»
١٣- فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى (٩)
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى (١٠) «٥»
١٤- فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) «٦»
(١) الصافات: ١١- ١٣ مكية(٢) ق: ٤٥ مكية(٣) الذاريات: ٥٥ مكية(٤) الطور: ٢٩ مكية(٥) الأعلى: ٩- ١٠ مكية(٦) الغاشية: ٢١ مكية
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute