حديث الإسراء وحديث النعمان بن بزرج (١) ، وهذان الحديثان كل (٢) واحد منهما في أوراق.
وحكى أبو بكر في الباب حكاية فقال: أخبرنى يزيد بن عبد الله الأصفهاني (٣) قال: سمعت إسماعيل بن محمد الغزال (٤) من حملة العلم قال: سمعت نعيم بن حماد (٥) يقول: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقال لي: أنت الذي تميز حديثي؟ فقلت: إن حديثك ربما دخل في أبواب، فسكت عني.
(١) في الأصل: (بن بزرح) بالحاء المهملة، والصواب: (بزرج) بالجيم المعجمة، كما أثبتناه. وهو: النعمان بن بزرج، اليماني، الصنعاني. يقال: إن له صحبة. وقيل: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يلقه. ووهم أبو نعيم حين قال: "لا يعرف له إسلام". وقد بين الحافظ ابن حجر سبب الوهم، ورده. مات في خلافة عبد الملك، وله من العمر مائة وثلاثون سنة، على ما قيل. له ترجمة في: "الإصابة" القسم السادس ص (٤٩٨) طبعة دار نهضة مصر. (٢) في الأصل: (بكل) . (٣) لم أقف عليه. (٤) لم أقف عليه. (٥) هو: نعيم بن حماد بن معاوية أبو عبد الله الخزاعي المروزي الفرضي. روى عن إبراهيم: بن طهمان وابن المبارك وهشيم وغيرهم. وعنه يحيى بن معين والذهلي والدارمي وخلق. وثقه أحمد وابن معين وغيرهما وضعفه النسائي. حبس بسامراء بسبب محنة القرآن، حتى مات سنة (٢٢٨هـ) . له ترجمة في: "تاريخ بغداد" (١٣/٣٠٦) ، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٤١٨) ، و"الخلاصة" ص (٣٤٦) ، و"شذرات الذهب" (٢/٦٧) ، و"طبقات الحفاظ" ص (١٨٠) ، و"ميزان الاعتدال" (٤/٢٦٧) ، و"النجوم الزاهرة" (٢/٢٥٧) .