وفي آيات أخر يأمر الله سبحانه بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مع إعادة الفعل، وفي ذلك إشارة إلى أن ما يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه وإن لم يكن مأمورا به بعينه في كلام الله الذي هو القرآن، فتجب طاعة الرسول مفردة كما تجب مقرونة بأمره سبحانه، ومن هذه الآيات:
١ الآية (٧١) من سورة الأحزاب. ٢ الآية (١٧) من سورة الفتح. ٣ الآية (٩٢) من سورة المائدة. ٤ الآية (٣٣) من سورة محمد. ٥ الآية (٥٤) من سورة النور. ٦ الآية (١٢) من سورة التغابن.