وفي "مسند أبي يعلى" من حديث أبي ذر يرفعه: "إن لكل نبي وزيرين، ووزيراي أبو بكر وعمر".
وعن أبي سلمة، عن أبي أروى الدوسي، قال: كنت مع رسول الله ﷺ فطلع أبو بكر وعمر، فقال:"الحمد لله الذي أيدني بكما". تفرد به عاصم بن عمر، وهو ضعيف.
وقد مر في ترجمة الصديق أن النبي ﷺ نظر إلى أبي بكر وعمر مقبلين، فقال:"هذان سيدا كهول أهل الجنة" … الحديث (١).
وروى الترمذي من حديث ابن عمر، أن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر معه وهو آخذ بأيديهما فقال:"هكذا نبعث يوم القيامة". إسناده ضعيف (٢).
وقال زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر"(٣).
(١) صحيح بشواهده: مر تخريجنا له في هذا الجزء بتعليقنا رقم "٥" فراجعه ثمت. (٢) ضعيف: أخرجه الترمذي "٣٦٦٩"، وابن ماجه "٩٩" من طريق سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، به. وقال الترمذي: وسعيد بن مسلمة ليس عندهم بالقوي. قلت: إسناده ضعيف، آفته سعيد بن سلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: ضعيف. (٣) صحيح: أخرجه أحمد "٥/ ٣٨٢"، ٣٨٥، ٤٠٢"، وفي "فضائل الصحابة" "٤٧٨"، والحميدي "٤٤٩"، وابن أبي شيبة "١٢/ ١١"، والترمذي "٣٦٦٢"، وابن ماجه "٩٧"، وابن سعد "٢/ ٣٣٤"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" "٢/ ٨٣ - ٨٤"، وابن أبي عاصم في "السنة" "١١٤٨"، "١١٤٩"، والحاكم "٣/ ٧٥"، والخطيب في "تاريخه" "١٢/ ٢٠"، وأبو نعيم في "الحلية" "٩/ ١٠٩" من طرق عن عبد الملك بن عمير، به.