روى عنه محمد بن محمد السنجي، وعبد الله الحلواني، وأبو طاهر السلفي، وكان أحد الوكلاء عند الدامغاني.
قال أبو بكر السمعاني: سمعته يقول: كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال، ثم سمعت منه، وصرت عنده أعز من كل أحد، وكان يسميني: يحيى بن معين.
مات ابن الآبنوسي في سادس عشر جمادى الأولى، سنة خمس وخمس مائة.
قال ابن ناصر: كان أبو محمد ثقة مستورا، له معرفة بالحديث.
وقال السلفي: هو من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه التي لا يعرفها إلَّا من طال اشتغاله به، وكان ثقة شافعيًا، كتبنا عنه بانتقاء البرداني.