وقال ابن الأعرابي: العرب تقول للشيء قد بلغ النهاية في الجودة: عتيق.
وعن عائشة، قالت: ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو بكر.
وعن الزهري، قال: كان أبو بكر أبيض أصفر لطيفا جعدا مسترق الوركين، لا يثبت إزاره على وركيه.
وجاء أنه اتجر إلى بصرى غير مرة، وأنه أنفق أمواله على النبي ﷺ وفي سبيل الله، قال رسول الله ﷺ:"ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر"(١).
وقال عروة بن الزبير: أسلم أبو بكر يوم أسلم وله أربعون ألف دينار.
وقال عمرو بن العاص: يا رسول الله أي الرجال أحب إليك؟ قال:"أبو بكر"(٢).
وقال أبو سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبهما منافق"(٣).
وقال الشعبي، عن الحارث، عن علي، أن النبي ﷺ نظر إلى أبي بكر وعمر، فقال:
(١) صحيح على شرط البخاري: أخرجه أحمد "٢/ ٢٥٣، ٣٦٦"، وفي "فضائل الصحابة" "٢٥، ٣٢" وابن أبي شيبة "١٢/ ٦ - ٧"، والنسائي في "فضائل الصحابة" "٩"، وابن ماجه "٩٤"، وابن أبي عاصم في "السنة" "١٢٢٩" من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به مرفوعا. (٢) صحيح على شرط الشيخين: أخرجه البخاري "٣٦٦٢"، "٤٣٥٨"، ومسلم "٢٣٨٤" من طريق خالد الحذاء، حدثنا عن أبي عثمان، قال: حدثني عمرو بن العاص ﵁ أن النبي ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ … " الحديث. (٣) ضعيف جدا: أخرجه ابن عدي في "الكامل" "٤/ ٢٨٨"، والخطيب في "تاريخه" "١٠/ ٢٣٦" من طريق عبد الرحمن بن مالك بن مغول، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. قلت: إسناده ضعيف جدا، آفته عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قال أحمد والدارقطني: متروك وقال أبو داود: كذاب.