١٨ - أَيْن حفر لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
٤٥ - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ ثَنَا حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن سَلمَة ابْن نبيط عَن نعيم عَن سَالم بن عبيد قَالَ
لما توفى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا يَا سَالم اذْهَبْ إِلَى صَاحب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَادعه فَخرجت فَوجدت أَبَا بكر قَائِما فِي الْمَسْجِد قَالَ فَوضع يَده على ساعدى ثمَّ أقبل يمشى حَتَّى دخل فوسعوا لَهُ حَتَّى أَتَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأكب عَلَيْهِ حَتَّى استبان لَهُ أَنه مَاتَ فَقَالَ أَبُو بكر {إِنَّك ميت وَإِنَّهُم ميتون}
قَالُوا يَا صَاحب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل يدْفن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ نعم قَالُوا وَأَيْنَ يدْفن قَالَ فِي الْمَكَان الَّذِي قبض الله فِيهِ روحه فَإِنَّهُ لم يقبض روحه إِلَّا فِي مَكَان طيبَة
قَالَ فَعَلمُوا أَنه كَمَا قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.