[أي]: وإن الإنسان لحب الدنيا والمال الشديد الحب. وفي الكلام تقديم وتأخير. والتقدير فيه: إن الإنسان لربه لكنود، وإنه لحب الخير لشديد، وإنه على ذلك لشهيد.
قال قتادة: هذا من مقاديم الكلام.
ثم قال تعالى:{أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القبور}.
أي: أفلا يعلم الإنسان الذي تقدم ذكره {إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القبور}، أي: أخرج ما فيها من الموتى [وأثير].