أخبار من كان عليها من أهل الطاعة وأهل المعصية وما عملوا على ظهرها في الدنيا من خير أو شر.
قال سفيان {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} " هو ما عمل عليها من خير أو شر ".
قال سفيان: " بأن [ربك] أوحى لها "، أي: أعلمها بذلك.
قال ابن زيد: {وحى}، أي: أوحى إليها.
قال ابن زيد: " تحدث أخبارها " هو " ما كان فيها وعلى ظهرها من أعمال العباد ".
وقال مجاهد: " تخبر الناس بما عملوا عليها ".
ومعنى: {وحى لَهَا}: أفهمها وألهمها.
(ثم قال تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ}.
(أي): إن ربك) أوحى (لها) ليروا أعمالهم، يرى المحسن جزاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.