- ثم قال: {والله أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً}.
أي: أنبتكم من تراب فخلقكم منه فنبتم نباتاً، يعني آدمَ أَبَا الخلقِ خَلَقَهُ من تراب الأرض.
- {ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا.
. .}.
أي: في الأرض فتصيرون تراباً.
- {[وَيُخْرِجُكُمْ [. . .}.
منها إلى البعث.
- ثم قال: {والله جَعَلَ لَكُمُ الأرض بِسَاطاً}.
[هذا] كله [أخبار] من الله جل ذكره لنا عن قول نوح لقومه ووعظه لهم وتنبيهه لهم لى آيات الله ونعمه عندهم.
فالمعنى: جعل لكم الأرض بساطاً لتستقروا عليها، {لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً}.
أي: طرقاً واسعة.
وقال ابن عباس: {سُبُلاً فِجَاجاً}، أي: " طرقاً مختلفة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.