وقال ابن عباس والحسن:" معنى " آمين ": كذلك يكون ".
وهي تمد وتقصر لغتان.
والمؤمن داع. فقد قال الله لموسى وهارون:{قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا}[يونس: ٨٩]. وموسى كان هو الداعي، وهارون يؤمن، والمؤمن إذا قال:" اللهم استجب " فهو داع بالإجابة، وهو مبني لوقوعه موقع الدعاء / وبني على حركة لالتقاء الساكنين وكان / الفتح أولى به لأن قبل آخره ياء.
وروى أبو هريرة عن النبي [عليه السلام] قال: " إِذَا قَالَ الإمَامُ {غَيْرِ