وقوله:{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ}، يعني المنابر. كان بها ألف منبر.
وقوله:{وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا}، قل الطبري: لا يجوز أن تكون: {مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا} نصباً على الظرف؛ لأن بني إسرائيل لم يكن يستضعفهم (أحداً) يؤمئذ إلا فرعون بمصر، فغير جائر أن يقال:{يُسْتَضْعَفُونَ} في مشارق الأرض وفي مغاربها.
وقد غَلِطَ الطبري على الفراء؛ لأن الفراء لم يرد أنه ظرف:{يُسْتَضْعَفُونَ}، إنما