ثم/ قال لهم موسى، (عليه السلام): {إِنَّ الأرض للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ}، أي: لعلكم إن صبرتم، ترثون أرضه، فإن الأرض لله، {والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ}، أي: العاقبة المحمودة لمن اتقى الله وراقبه.
{مِنْ عِبَادِهِ}، [وقف].
وهذا يدل على أن ابن أدم غير مستطيع لشيء إلا بعون الله، (تعالى، له). وهو مذهب أهل السنة. ومثله:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}[الفاتحة: ٥]، وله [في] القرآن نظائر كثيرة، تدل على أن الإنسان غير مستطيع لفعل شيء إلا بعون الله (جلت عظمته) له