يثبت أقدامكم، واستنصروه كَمَا استنصروه عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِينَ، قيل: هَذَا من قولهم، قَدْ كَانَ وقد قتل نبيهم، فلم يفعلوا كَمَا فعلتم: {فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} الظهور عَلَى عدوهم
قوله جَلَّ وَعَزَّ: {فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا}
١٠٢٦ - حَدَّثَنَا محمد بْن علي الصائغ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن شبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة: {فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} أي " والله، لآتاهم الله الفلح، والظهور، والتمكن، والنصر عَلَى عدوهم فِي الدنيا، وحسن ثواب الآخرة "
١٠٢٧ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق، قَالَ: قرأت عَلَى أبي قرة، فِي تفسيره عَنْ ابْن جريج: {فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} قَالَ " النصر والغنيمة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.