حرفين أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن فهو ينصرف، وما كان سوى ذلك من المؤنث فهو لا ينصرف ما دام اسما للمؤنث.
وقال {حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا} فليس قوله {فَيَتَعَلَّمُونَ} جوابا لقوله {فَلاَ تَكْفُرْ} ، إنما هو مبتدأ ثم عطف عليه فقال {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} . وقال {يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ} لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما زوج، فالمرأة زوج والرجل زوج. قال {وَخَلَقَ [٦٢ء] مِنْهَا زَوْجَهَا} وقال {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} . وقد يقال أيضاً "هُما زَوْجٌ" للاثنين كما تقول: "هُما سَواءٌ" و: "هُما سِيّانِ". [والزَوْج أيضاً: النَمَطُ يُطْرَحُ على الهَوْدَجَ] . قال الشاعر:[من الكامل وهو الشاهد السادس والعشرون بعد المئة] :