رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ الْقِصَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الإِزَارَ وَالْخَاتَمَ، وَقَالَ: مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا، قَالَ: قُمْ فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً وَهِيَ امْرَأَتُكَ
وَقَدْ رَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ الدَّارِمِيِّ مِنْ طُرُقٍ، وَفِيهِ طَرِيقٌ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ غَيْرُ الأَوَّلِ أَيْضًا.
٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ السّليمِيِّ، وَغَيْرُهُ، أنا ابْنُ الرّعبوبِ، أنا الْحَجَّارُ، أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا السِّجْزِيُّ، أنا الدَّاوُدِيُّ، أنا السَّرْخَسِيُّ، أنا أَبُو عِمْرَانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا سُلَيْمَانُ، ثنا بِشْرٌ، ثنا بَكَّارٌ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ جَعَلَهُ مَهْرَهَا وَأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهَا، قَالَ: وَزَوَّجَ أُخْرَى عَلَى الْمُفَصَّلِ
٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ السّليمِيِّ، وَالشَّيْخُ عُمَرَ اللُّؤْلُئِيُّ، قَالَ الأَوَّلُ: أنا ابْنُ الرّعبوبِ، وَقَالَ الثَّانِي: أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي، قَالا: أنا الْحَجَّارُ، أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا السِّجْزِيُّ، أنا الدَّاوُدِيُّ، أنا السَّرْخَسِيُّ، أنا الشَّاشِيُّ، أنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.