ومن أمثلتها قوله تعالى:{وأَنَّ اللَّهَ مَعَ المؤمنِينَ}[الأنفال: ١٩] . {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}[النحل: ١٢٨] . {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}[طه: ٤٦] . وقوله عن نبيه صلّى الله عليه وسلّم:{لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}[التوبة: ٤٠] .
فإن قيل: هل المعية من صفات الله الذاتية أو من صفاته الفعلية؟
فالجواب: أن المعية العامة من الصفات الذاتية؛ لأن مقتضياتها ثابتة لله تعالى أزلاً وأبداً، وأما المعية الخاصة فهي من الصفات الفعلية؛ لأن مقتضياتها تابعة لأسبابها، توجد بوجودها، وتنتفي بانتفائها.