للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وما خشيه سلمان وخباب خشيه كل من امتدت حياته من الصحابة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – بعد موت نبينا – صلى الله عليه وسلم – روى البخاري في صحيحه عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف – رضي الله تعالى عنهم – أن عبد الرحمن بن عوف أتى بطعام – وكان صائماً – فقال: قتل مصعب بن عمير – وهو خير مني – كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال: وقتل حمزة – وهو خير مني – ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط – أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا قد عجلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام (١) .


(١) انظر صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب إذا لم يوجد إلا ثوب واحد –: (٣/١٤٢) ، وباب الكفن من جميع المال – (٣/١٤١) ، وكتاب المغازي – باب غزوة أحد: (٧/٣٥٣) ، وهو في كتاب الزهد لابن المبارك: (١٨٣) .