للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وورد في الصحيحين وغيرهما عن أبي وائل، قال: عدنا خباباً فقال: هاجرنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله تعالى، فمنا من مضى ولم يأخذ من أجره شيئاً، منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد، وترك نمرة، فإذا غطينا رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها (١) ".


(١) انظر صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب إذا لم يجد كفناً إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه: (٣/١٤٢) ، وكتاب مناقب الأنصار – باب هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه – رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى المدينة: (٧/٢٢٦، ٧/٢٥٣) ، وكتاب المغازي – باب غزوة أحد: (٧/٣٥٤) ، وباب من قتل من المسلمين يوم أحد –: (٧/٣٧٤) ، وكتاب الرقاق – باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها: (١١/٢٤٥) ، وباب فضل الفقر –: (١١/٢٧٣) بشرح ابن حجر في جميع ما تقدم. وصحيح مسلم – كتاب الجنائز – باب في كفن الميت –: (٢/٦٤٩) ، وسنن الترمذي – كتاب المناقب – باب مناقب مصعب بن عمير – رضي الله تعالى عنه –: (٩/٣٧٧) ، وسنن النسائي – كتاب الجنائز – باب القميص في الكفن –: (٤/٣٢) ، والمسند: (٥/١٠٩، ١١٢، ٦/٣٩٥) ، ومسند الحميدي: (١/٨٤) .