للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

.. ثبت في الصحيحين وغيرهما عن عبد الله بن مسعود – رضي الله تعالى عنه – قال: حدثنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلفه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، يكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، فوالذي لا إله إلا غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها (١) ".

ولسوء الخاتمة أسباب تجمع في سببين عند أولي الألباب:

السبب الأول:


(١) انظر صحيح البخاري – كتاب بدء الخلق – باب ذكر الملائكة – على نبينا وعليهم الصلاة والسلام –: (٦/٣٠٣) ، وكتاب الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – باب خلق آدم وذريته –: (٦/٣٦٣) ، وأول كتاب القدر –: (١١/٤٧٧) ، وكتاب التوحيد – باب "٢٨": (١٣/٤٤٠) بشرح ابن حجر في الجميع، وصحيح مسلم – أول كتاب القدر –: (١٦/١٨٩-١٩٥) بشرح النووي، وسنن أبي داود – كتاب السنة – باب في القدر –: (٥/٨٢) ، وسنن الترمذي – كتاب القدر – باب ما جاء أن الأعمال بالخواتيم –: (٦/٣١٠) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين –، وسنن ابن ماجه – المقدمة – باب في القدر –: (١/٢٩) ، والمسند: (١/٣٨٢، ٤١٤، ٤٣٠) ، ومسند الحميدي: (١/٦٩) ، وشرح السنة – كتاب الإيمان – باب الإيمان بالقدر –: (١/١٢٩) ، ومسند الطيالسي – منحة المعبود – كتاب القدر – باب تقدير حال الإنسان وهو في بطن أمه –: (١/٣١) ، والسنة لابن أبي عاصم: (١/٧٧) ، والشريعة للآجري: (١٨٢) ، وقال: والحديث ابن مسعود طريق عن جماعة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – ثم ساقها، والاعتقاد للبيهقي: (٧٠) .