.. ويوالى إحسان العزيز الغفار، على من خافه في دار الزوال، فينجيه من النار، مع ما يحصل له من الأمن والإكرام في عرصات دار القرار، ثبت في سنن الترمذي، وغيره بسند صحيح عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم (١) ".
(١) انظر سنن الترمذي – كتاب الجهاد – باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله – عز وجل –: (٥/٣٥١) وكتاب الزهد – باب ما جاء في فضل البكاء من خشية الله – عز وجل –: (٧/٧٣-٧٤) ،وقال: هذا حديث حسن صحيح، وسنن النسائي – كتاب الجهاد – باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه: (٦/١١) ، والمسند: (٢/٥٠٥) ، والمستدرك – كتاب التوبة والإنابة –: (٤/٢٦٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، ونسبه السيوطي في الجامع الكبير: (١/٩٣٨) لهناد والبيهقي في شعب الإيمان أيضاً، وهو في مسند الطيالسي – منحة المعبود: (١/٢٣٤) .