.. قال الإمام ابن القيم – عليه رحمة الله تعالى –: وإذا عرف الميت مثل هذه الجزئيات وتفاصيلها فمعرفته بزيارة الحي له، وسلامه عليه، ودعائه له أولى وأحرى، والله تعالى (١) أعلم.
(١) انظر كتاب الروح: (١٥-١٦) ، وانظر القصة في كتاب الاستيعاب: (١/١٩٤) على هامش الإصابة ورواها الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد: (٩/٣٢٢) ، قال الحافظ والهيثمي: وبنت ثابت بن قيس – رضي الله تعالى عنهما – لم أعرفها، والظاهر أنها صحابية، فإنها قالت: سمعت أبي والله أعلم، والقصة رواها الطبراني أيضاً عن أنس – رضي الله تعالى عنه – بسند رجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد: (٩/٣٢٢-٣٢٣) ، وذكرها الحافظ في الإصابة في ترجمة ثابت بن قيس – رضي الله تعالى عنه –: (١/١٩٥) وهي في أسد الغابة: (١/٢٧٥) ، والبداية والنهاية: (٦/٣٣٥) ، قال الإمام ابن القيم: اتفق خالد وأبو بكر الصديق والصحابة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – على العمل بهذه الرؤيا، وتنفيذ الوصية بها، وانتزاع الدرع ممن هي في يده، وهذا محض الفقه ... وموقعة اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة في بلاد نجد بين المسلمين والمرتدين بقيادة مسيلمة الكذاب اللعين – انظر ما دار في تلك الموقعة في البداية والنهاية: (٦/٣٢٣-٣٢٧) ، وشذرات الذهب: (١/٢٣) .