وقد نقل ابن حجر في الفتح قول الرازي وغيره في أن الروح المسئول عنه هو الروح الذي به حياة الأبدان، ثم قال: وجنح ابن القيم في كتاب "الروح" ثم بعد أن ذكر قوله قال: ولا دلالة في ذلك لما رجحته، بل الراجح الأول (١) ١هـ والله تعالى أعلم.
ثانياً: لأهل السنة الكرام في الروح تعريفان، لا يخرجان عن الوصف الوارد للروح في السنة والقرآن:
التعريف الأول:
(١) انظر ما تقدم على الترتيب في كتاب الروح: (١٥١) ، ومحاسن التأويل: (١٠/٣٩٩٤) وأحكام القرآن لابن العربي: (٣/١٢٢٤) ، وانظر معالم التنزيل، ولباب التأويل الأول على هامش الثاني: (٤/١٨٢) والمفردات: (٢٠٥) – كتاب الراء – ومفاتيح الغيب: (٢١/٣٦) ، وتفسير القرطبي: (١٠/٣٢٤) والكشاف: (٢/٤٦٤) ، وكتاب التسهيل: (٢/١٧٨) ، والبحر المحيط: (/٧٥-٧٦) ، والجواهر الحسان: (٢/٣٥٧) وإرشاد العقل السليم: (٥/١٩٢) ، والسراج المنير: (٢/٣٣٣) ، وروح المعاني: (١٥/١٥١-١٥٢) وفتح الباري: (٨/٤٠٣) ، وانظر غير ما تقدم من كتب التفسير، ففي فتح القدير: (٣/٢٥٤) وبهذا قال أكثر المفسرين ١هـ وانظر غير ما تقدم: غرائب القرآن ورغائب الفرقان: (١٥/٨٠-٨١) ، وفي بلوغ الأماني: (١٨/١٩٦) : الأكثر على أنهم سألوه عن حقيقة الروح الذي في الحيوان، ثم بعد أن سرد الأقوال الأخرى قال: والراجح الأول، يعني: روح الإنسان ... إلخ وانظر درء تعارض العقل والنقل: (١٠/٢٩٣) ففيه حكاية القولين عن السلف دون ترجيح لواحد منهما.