وتلك الشجرة هي شجرة طوبى كما نقل ذلك الإمام ابن حجر عن الإمام ابن الجوزي – عليهم رحمة الله تعالى – وارتضى ذلك، واستشهد عليه وقواه، وفي القرآن الكريم:{الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} الرعد٢٩، قال ابن عباس وأبو هريرة – رضي الله تعالى عنهم – طوبى اسم شجرة في الجنة. زاد أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه –: يقول الله لها: تفتقي لعبدي عما شاء فتتفتق له عن الخيل بسروجها ولُجُمِها، وعن الإبل برحالها وأزمتها، وعما شاء من الكسوة (١) .
(١) انظر فتح الباري: (٧/٣٢٦) ، وانظر أثري ابن عباس وأبي هريرة – رضي الله تعالى عنهم – في تفسير الطبري: (١٣/٩٩) ، وروى الأثر عن ابن عباس أيضاً ابن المنذر، وأبو الشيخ، ورواه عن أبي هريرة عبد الرزاق، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور: (٤/٥٩.)